الصفحة 10 من 83

يُفتى أحيانًا بخلاف المذهب فلما سُئل عن ذلك قال: وهل من مُقلد إلا غبى، وصارت هذه العبارة مشهورة في مصر ومثلًا يحفظه الناس مما يعنى أن هدفه هو البحث عن الدليل وإتباع الحق وليس إتباع المذهب.

وله تصانيف عديدة - مايزيد عن ثلاثين كتابًا - مما يدل على سعة علمه، وقد صنف هذا الكتاب ليُبين عقيدة الإمام أبو حنيفة وتلميذه أبى يوسف ومحمد بن الحسن حتى يُبيّن لجميع المسلمين العقيدة الصحيحة التى يجب إعتقادها أيًا كان المذهب الذى يدين به الإنسان.

إسم الشارح ونسبه:

الإمام العلامة صدر الدين أبو الحسن على بن علاء الدين على بن شمس الدين أبى عبد الله محمد بن شرف الدين أبى البركات محمد بن عز الدين أبى العز صالح بن أبى العز من وهيب بن عطاء بن جبير بن جابر بن وهب الأذرعى الأصل الدمشقى الصالحى الحنفى المعروف بابن أبى العز مات عام 792 هـ.

الأذرعى: نسبة إلى أذرِعات من بلاد الشام جنوب دمشق

الصالحى: نسبة الى الصالحية بلدة قريبة من دمشق

أسرته:

كان من أسرة تتزعم المذهب الحنفى في دمشق ويشغل أفرادها مناصب التدريس والقضاء والإفتاء، فأبوه: القاضى علاء الدين على ابن أبى العز الحنفى، وجده: قاضى القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد أحد مشايخ الحنفية وأئمتهم. وكان له منزلة عظيمة في العلم أتاحت له التدريس والخطابة والتأليف وتولى مناصب علمية رفيعة، وقد تولى منصب التدريس وعمره 17 عاما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت