فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 287

الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ 1خلقًا: الخلق بفتح اللام البالي، يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، ويجمع على أخلاق وخلقان، قال الأعشى2

ألا يا قتل قد خلق الجديد ... وحبك ما يمحُّ وما يبيد

4 تبدى: تظهر مرة بعد أخرى من قوله تعالى {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوْا الآيَاتِ} 3 أي ظهر لهم من الرأي، ذي ضال موضع به ضال وهو النبق.

لا محالة أن يشتاق: لا بد أن يحن، العشق: فرط الحب وإعجاب المحب بالمحبوب، من ذلك قول الأعشى4:

أرقت وما هذا السهاد المؤرق ... ومابي من سقم وما بي معشق

5 الجيد: العنق، المغزلة والمغزل: الظبية التي معها غزال، أو ولدت غزالا، وخص المغزلة لأن عنقها أشد ما يكون انتصابا لحذرها على ولدها, الأدماء: الخالصة البياض، الخاذلة: المتأخرة عن الظباء، وكأنها خذلتها لتقيم على ولدها، وقد جعل لبيد بن ربيعة هذا

1 سورة لقمان: الآية 14.

2 الديوان: صـ 371, شرح وتعليق د/ محمد محمد حسين, مؤسسة الرسالة, بيروت, الطبعة السابعة 1983، وقتل، المرأة التي يشبب بها.

3 سورة يوسف: الآية 35.

4 الديوان: صـ 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت