فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 287

ومواصلتها له، وكيف كانت تعجبه وتصيبه بمحاسنها ومفاتن جسدها1.

ويلاحظ أن الشاعر صرع في بداية القصيدة شأن الكبار من الشعراء، وقد امتدح التصريع قدامة بن جعفر وجعله دليل تمكن الشاعر من فنه، وكلما كان الكلام مشتملا عليه كان أدخل له في باب الشعر وأخرج له عن مذهب النثر2.

1 يراجع مقدمة القصيدة في الشعر الجاهلي صـ228 للدكتور حسين عطوان ط دار المعارف بمصر سنة 1970.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت