ومواصلتها له، وكيف كانت تعجبه وتصيبه بمحاسنها ومفاتن جسدها1.
ويلاحظ أن الشاعر صرع في بداية القصيدة شأن الكبار من الشعراء، وقد امتدح التصريع قدامة بن جعفر وجعله دليل تمكن الشاعر من فنه، وكلما كان الكلام مشتملا عليه كان أدخل له في باب الشعر وأخرج له عن مذهب النثر2.
1 يراجع مقدمة القصيدة في الشعر الجاهلي صـ228 للدكتور حسين عطوان ط دار المعارف بمصر سنة 1970.