غير شك فاعلية الشريعة الإسلامية عن عمق و أصالة ودقة وكثرة تفريع وصلاحية لمقابلة جميع الأحداث.
5 -وأما جمعية القانون الدولي العام فقد اعتبرت محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة الرائد الأول للقانون الدولي العام, ما حكمك أيها العاقل .. لو رأيت جماعة من الناس في بلد ما قد حولت السيارات للحراثة, وحولت الحراثات للنزهة هل تشك في ضلال ما فعلوا؟!.
وهكذا فعل الإنسان في هذه الأيام حوّل الرجال نساء والنساء رجالًا تارة عجبًا عندما جعل الإنسان الذي كرمه ربه حيوانًا من نوع الخنافس!! بعد أن أفسد نظام الأسرة و الأخلاق, تلك مآزق الحضارة المعاصرة وهي ثمرة الكفر الذي تلبس بها: ضياع, وقلق .. واختلاف وصراع, وظلم واستغلال وفساد وانحطاط .. لذلك لا بد من الإيمان لإنقاذ المسلمين من أمراضهم التي أصيبوا بها بعد أن أصيبوا في إيمانهم وإنقاذ الكافرين من المآزق التي أوقعهم الكفر فيها .. لابد من الإيمان لأن ذلك واجب على المسلمين ووظيفة اتباع ورثة المرسلين.
{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا} (سورة آل عمران: آية 193)