الصفحة 11 من 41

لنصر الإلحاد كشف الله لهم عن حقائق تعصف بتلك النظرية الزائفة فأرغمتهم الآيات الربانية أن يعودوا دعاة للإيمان به بعد أن كانوا دعاة للإلحاد. ومن المؤسف أن كثيرًا من الناس في بلاد المسلمين قد خدعوا بنظريات الإلحاد التي كان يروّجها هؤلاء الباحثون لصد الناس عن الدين وعن الإيمان بالله، ولا زالوا بتلك النظريات مخدوعين، وعلموا أن الباحثين ما فعلوا ذلك إلا فرارًا من دين قد حرّفه القسس والرهبان وكذبوا على الله، وما علم هؤلاء المغرورون أن محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد جاء بالبيان لما حرفوه وبدلوا، وأنه قد أشار إلى الباطل الذي لبس على النصارى به في دينهم قبل أن يكتشف الباحثون ذلك الباطل بقرون عديدة. وما علم هؤلاء المغرورون وخاصة في بلاد المسلمين أن قادة البحوث العلمية في الشرق والغرب قد أصبحوا من الذين ينددون بالإلحاد وأباطيله، وأن الكثير منهم قد أصبح من دعاة الإيمان بالله، وإليك بعض أقوال هؤلاء الباحثين والدارسين في علوم الكون مختلفة:

ا- الدكتور وولتر سكاءلند برج:

وهو عالم في الفسيولوجيا والكيمياء الحيوية، حاصل على درجة الدكتوراه وأستاذ فسيولوجيا الكيمياء بجامعة فيوتا وأستاذ الكيمياء الحيوية الزراعية فيها وعميد معهد هورمل منه سنة 1949 م وعضو ورئيس جمعيات عديدة لدراسة الطعام وتركيبه الغذائي قال:"أما المشتغلون بالعلوم الذين يرجون الله فلديهم متعة كبرى يحصلون عليها كلما وصلوا إلى كشف جديد يدعم إيمانهم بالله ويزيد من إدراكهم وإبصارهم لأيادي الله في هذا الكون".

2 -وقال أندرو كونواي أيفي:

وهو من العلماء الطبيعيين ذوي الشهرة العالمية في عام 1925 إلى 1946 م قال فيما كتبه تحت عنوان"وجود الله حقيقة مطلقة":

"ويظهر أن الملحدين أو المفكرين بما لديهم من الشك لديهم بقعة عمياء أو بقعة مخدرة داخل عقولهم تمنعهم من تصور أن كل هذه العوامل سواء ما كان منها ميتًا أو حيًا تصير لا معنى لها بعدم الاعتقاد بوجود الله".

3 -وقال هيرشل العالم الفلكي الإنجليزي:

"فكلما اتسع نطاق العلم ازدادت البراهين الدافعة القوية على وجود خالق أزلي لا حد لقدرته ولا نهاية، فالجيولوجيون والرياضيون والفلكيون والطبيعيون قد تعاونوا وتضامنوا على تشييد صرح العلم وهو صرح عظمة الله وحده".

4 -ويقول الدكتور (ووتز) الكيماوي الفرنسي:

"إذا أحسستُ في حين من الأحيان أن عقيدتي بالله قد تزعزعت وجهت وجهي إلى أكاديمية العلوم لتثبيتها".

5 -وقال الدكتور ماريت ستانلي كونجدن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت