الرافضة فهو هدىً بن ضلالتين, ونور بين عمايتين وصراط مستقيم بين هاويتين, والحمد لله الموفق والهادي إلى سواء السبيل, ونحن نشهد الله تعالى أننا سائرون على ماسار عليه أهل السنة في هذا الباب بل وفي سائر الأبواب العقدية ونسأله جلَّ وعلا أن يثبتنا على اعتقادهم حتى نلقاه, إنه ولي ذلك والقادر عليه والله ربنا أعلى وأعلم .