الأدلة فقط والوعيدية أخذوا بطرفٍ من أطراف الأدلة, وأهل السنة توسطوا وأخذوا بكل أطراف الأدلة ولم يدعوا منها شيئًا, وهذا من توفيق الله لهم وهدايته لهم صراطه المستقيم فلاإفراط ولاتفريط, فالمرجئة غلوا في جانب التفريط, والوعيدية غلوا في جانب الإفراط وأهل السنة توسطوا فلا غلو عندهم لا في إفراط ولا تفريط وهذا هو عين العدل والوسطية وذلك لأن أهل السنة وسط بين فرق الأمة كوسطية الأمة بين الأمم والله ربنا أعلى وأعلم .