فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 361

المطلب الخامس: وصف اليهود للأنبياء عليهم السلام في التوراة المحرفة

المطلب الخامس: وصف اليهود للأنبياء عليه السلام في التوراة المحرفة.

من يقرأ التوراة والكتب الملحقة بها يجد أن أنبياء الله والموكلين بهداية الناس وتعليمهم الهدى والخير لا يتمتعون بصفات الصالحين والأتقياء، بل يجد أن العهد القديم ينسب إليهم كثيرًا من المخازي والقبائح التي يتنزه عنها كثير من الناس العاديين. فكيف يليق أن ينسب شيء من ذلك إلى الأنبياء الذين قد اصطفاهم الله وخصهم بهذه المهمة العظيمة وهي تبليغ دينه والذين هم قدوة للصالحين وأئمة في البر والتقى.

ومما لاشك فيه أن الأنبياء عليهم السلام أكمل الناس دينًا وورعًا وتقوى، وأن الله اصطفاهم ورعاهم وكملهم وحفظهم وعصمهم من القبائح والرذائل، هذه حقيقتهم بلا مراء ولا تردد، وما أضافه اليهود إليهم مما لا يليق نسبته إليهم هو محض إفتراء وكذب، ودليل واضح على تحريفهم لكتبهم لأغراض في نفوسهم، غير مراعين حرمة لمقام النبوة، ولا لما جبل الله عليه أولئك الأنبياء عليهم السلام من الكمال البشري في خلْقهم وخُلقهِم.

وإليك الأمثلة الدالة على تحريف اليهود لكتابهم بطعنهم في أنبياء الله عز وجل ووصفهم بالصفات التي لا يجوز بحال نسبتها إليهم فمن ذلك قولهم في:

1-نوح عليه السلام

زعم اليهود في كتابهم أن نوحًا عليه السلام، شرب الخمر وتعرى داخل خبائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت