فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 361

ثانيًا: الشعائر عند النصارى:

أ- التعميد:

هو مفتاح الدخول في النصرانية، فمن لم يعمد فليس نصرانيًا عندهم ولو كان من أبوين نصرانيين، ويمكن أن يعمد الشخص وهو طفل أو في أي وقت من حياته، كما يمكن تعميده وهو على فراش الموت، ومرادهم بالتعميد أن يكون الإنسان طاهرًا مبرءًا من الذنوب.

وطريقته عندهم رش الماء على الجبهة، أو غمس أي جزء من الجسم في الماء، أو غمس الشخص كله في الماء، ولا يكون إلا في الكنيسة وعلى يد كاهن1.

ب - العشاء الرباني أو القربان المقدس:

هو قطع من الخبز مع كأس من الخمر، يتناوله النصارى في الكنيسة رمزا وتذكارا لصلب المسيح عندهم.

وعند الكاثوليك من النصارى أن من أكل هذا الخبز وشرب الخمر فقد أكل لحم المسيح، وشرب دمه، لأنه عندهم يتحول حقيقة إلى لحم المسيح ودمه.

بينما يرى غير الكاثوليك أن هذا رمز لما حل بالمسيح، أو أن المسيح يحضر روحيًا هذا العشاء، وليس له وقت محدد، وإنما يرون ممارسته مرارًا عديدة في العام، ويجب أن يبلغ الناس عنه قبل موعده بأسبوعين على الأقل -وهاتان الفريضتان الأخيرتان هما أهم شعائر النصارى إذ هما فقط الذي ورد

1 دستور الكنيسة الانجيلية ص51، حقائق أساسية في الإيمان المسيحي ص240. وانظر علم اللاهوت لنظامي ص1074.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت