فيها على الإسلام، هذا الحادث المهم في حياتي، علمني أكثر من دراسة عشر سنوات في السوربون!""
"إن انتمائي للإسلام لم يأتِ بمحض المصادفة، بل جاء بعد رحلة عناء وبحث، تخللتها منعطفات كثيرة، حتى وصلت إلى العقيدة التي تمثل الاستقرار، والإسلام في نظري هو الاستقرار" [1] .
والذي دفع جارودي إلى اعتناق الإسلام ينحصر في هذه الأسباب:
1 -احترام الإسلام للديانات السماوية السابقة، وتوقيره لرسلها.
2 -إخضاع الإسلام العلوم والفنون للمبادئ الدينية السماوية، وجعلها وسائل لسمو الإنسان وارتقائه، لا لانحطاطه وتدميره.
3 -شمول الإسلام جوانب الحياة كافة، بما في ذلك السياسة [2] .
"لقد وجدت في الإسلام نظامًا اجتماعيًا واقتصاديًا وأخلاقيًا شاملًا للحياة، يصلح لإخراج البشرية من ورطتها الحاضرة، حيث فشلت الرأسمالية والماركسية كنظم وضعية في إنقاذ الإنسان المعاصر من مشكلاته [3] .. وما كان يشغلني هو البحث عن النقطة التي يلتقي فيها الوجدان بالعقل، أو الإبداع الفني بالحياة، وقد مكّنني الإسلام بحمد الله من بلوغ هذه النقطة" [4] .
* روجيه دوبا سكويه
(1) (لماذا أسلمت فحكمت) هيثم الحافظ ص (107) .
(2) صحيفة لوموند الفرنسية 30/ 7 / 1983 (لماذا أسلمت؟) .
(3) (ما يعد به الإسلام) د. روجيه جارودي.
(4) (عظماء ومفكرون يعتنقون الإسلام) محمد طماشي (63) .