كاتب وصحفي سويسري، اعتنق الإسلام مع زوجته الهولندية، من أهم كتبه (تحدي العصر) و (إظهار الإسلام) ، يقول فيه:
"تقتضي شهادة (( أن لا إله إلا الله ) )الامتثال الضروري والتسليم لمشيئته عز وجل، ثم تأتي الخطوة الثانية (( محمد رسول الله ) )فتُقرّر أنه لتحقيق الامتثال والتسليم لله، لا توجد وسائل أفضل من اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد عاش الرسول وأنجز مهمته بالاعتبار الكامل للدنيا والآخرة، وأعطى المثل الأعلى في إمكانية تحقيق الحالة الإنسانية على الأرض بدون إغفال - ولو للحظة - البعد الروحي، وأقام الاتزان الرائع الذي يميز المسلم والذي يسمح له بالتمتع بالحياة الدنيا، دون أن ينسى أننا كلنا راجعون إلى الله عز وجل وماثلون أمامه .. ويساعد الإسلام المرء على العيش بدون أن يفقد نفسه، إذ يجمع طمأنينة الروح مع التوافق في العلاقات البشرية مع تحقيق الغاية العظمى التي خلقنا الله لها" [1] .
* الدكتور موريس بوكاي
طبيب فرنسي، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس، اعتنق الإسلام عام1982م، ويُعتبر كتابه (التوراة والقرآن والعلم) من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة، وله كتاب (القرآن الكريم والعلم العصري) منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزة في التاريخ. يقول:
"إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة، وعلى حين نجد في التوراة - الحالية - أخطاء علمية ضخمة، لا نكتشف في القرآن أي خطأ [2] . ولو كان قائل القرآن إنسانًا فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره، ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن" [3] .
"لم أجد التوافق بين الدين والعلم إلا يوم شرعت في دراسة القرآن الكريم فالعلم والدين في الإسلام"
(1) (إظهار الإسلام) روجيه دوبا سكويه ص (56) .
(2) يقول مارتن لوثر: لا تستطيع أن تقبل كلًا من الكتاب المقدس والعقل، فأحدهما يجب أن يفسح للآخر.
(3) (دراسة الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة) د. موريس بوكاي ص (145) .