10-قال الشيخ حمد بن ناصر ( من أئمة الدعوة النجدية) :"وأما من كان يعبد الأوثان ومات على ذلك قبل ظهور هذا الدين فهذا ظاهره الكفر وإن كان يحتمل انه لم تقم على الحجة الرسالية لجهله وعدم من ينبهه لأنا نحكم على الظاهر وأما الحكم على الباطن فذلك إلى الله والله تعالى لا يعذب أحد إلا بعد قيام الحجة عليه كما قال تعالى ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) وأما من مات منهم مجهول الحال فهذا لا نتعرض له ولا نحكم بكفره ولا بإسلامه وليس ذلك مما كلفنا به (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون"(الرسالة المتممة نقلا عن الدرر 10/336)
11-وقال الشيخ أبا بطين في الدرر السنية 12/72-73 ، وفي مجموعة الرسائل 1/659 قال فالمدعي أن مرتكب الكفر متأولا أو مجتهدا أو مخطئا أو مقلدا أو جاهلا معذور مخالف للكتاب والسنة والإجماع بلا شك مع أنه لا بد أن ينقض أصله فلو طرد أصله كفر بلا ريب كما لو توقف في تكفير من شك في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك . (الرسالة المتممة) .
وكتب
أبو مارية القرشي
**المصدر الرئيسي لهذه الرسالة هو كتاب حقائق التوحيد و شرحه المسموع للشيخ الفاضل علي الخضير-فك الله أسره- كماأن غالب النقولات عن أهل العلم مقتبسة من هذا الكتاب الا في مواضع نقلت فيها عن الدرر ط2- 1965 و أشرت اليها في مواضعها