الصفحة 11 من 19

المناكحة والموارثة والمحبة والموالاة والنصرة والمعاداة والبراءة وإقرار ولايته والصلاة خلفه وعليه وتضليل من كفره ومساكنته والدعاء له أو عليه وسبه ولعنه والجزية والصغار والقتل والقتال والتعذيب والنار والعقوبة وحل نسائهم أو عدمه وحل ذبائحهم أو عدمه والدفن في أي المقابر وأمثال ذلك .

قواعد

1-هناك أسماء و أحكام قبل الرسالة، و أسماء و أحكام بعد الرسالة، و اسماء و أحكام لا ارتباط لها بالرسالة فتثبت قبل و بعد الرسالة.

قال ابن تيمية (قد فرق الله بين ما قبل الرسالة وما بعدها في أسماء وأحكام وجمع بينهما في أسماء وأحكام ) الفتاوى 20/37-) (الفتاوى 12/468)

2-الإسم الواحد يُنفى ويثبت بحسب الأحكام المتعلقة به فلا يجب إذا ثبت أو نفى في حكم أن يكون كذلك في سائر الأحكام وهذا في كلام العرب وسائر الأُمم) ( الفتاوى:418-419\7)

مثال توضيحي:اسم الإيمان المطلق تارة يدخل فيه الفاسق الملي كما في قوله تعالى: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ) (النساء: من الآية92) وتارة ينفى عنه كما في قوله صلى الله عليه و سلم ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)

3-ينبغي عدم الربط دائما بين الأسماء و الأحكام فقد يثبت الإسم و يتخلف الحكم.

مثال: رجل من أهل الفترة يعبد غير الله فيثبت له اسم الشرك و تثبت له بعض الأحكام كالنهي عن الاستغفار و الدعاء له و تتخلف عنه بعض الأحكام كالعقوبة الدنيوية و الاخروية حتى تقوم عليه الحجة لقوله جل و علا: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) (الاسراء: من الآية15)

فصل

الأسماء التي ليس لها ارتباط بقيام الحجة وتُطلق على من فعلها ولو لم تقم عليه الحجة ولو كان جاهلا أو متأولا أومن أهل الفترة أو أو زمن غلبة جهل أو مخطئا

1-الشرك: فمن تلبس بالشرك و قامت فيه حقيقة الشرك فهو مشرك إلا أن يكون مكرها.

الفرق بين الكفر و الشرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت