الصفحة 9 من 51

1-الدور الرائد للكنيسة (إلى يومنا هذا) في اتخاذ القرارات التي تهم البلاد ومن جملتها التعرف على شخص الرسول للنيل منه وزرع الفتنة بين أتباعه.

2-وجود عدد هائل من المستشرقين والمنصرين الإسبان على أرض المغرب إبان عهد الحماية واشتغالهم بترجمة ما يهمهم من الإسلام.

فالمدرسة الإسبانية _"تتميز عن غيرها من المدارس الأوربية بعكوفها على الإنتاج الفكري الذي تركه المسلمون في إسبانيا. ومن ثمة أتيحت للإسبان فرصة تأسيس دراسات تاريخية - فكرية - نقدية اعتمادا على الوثائق والآثار الشاهدة وليس على الفرض والتخمين. بالإضافة إلى الثنائية الأولى (ذات/آخر) يأتي الوجه الآخر للإشكالية وهو (سيرة/تأريخ) = (سيرة/استشراق) " (1) .

فالإسبان ليسوا أغرارًا بل لديهم زخم هائل من المعلومات والدراسات، فلا عجب أن نقرأ لأحدهم مثل هذا الكلام (2) :

"كيف بنا نعرف تاريخنا بعمق أو ندونه على حقيقته إذا لم يكن لدينا علم (دراية) حقيقي بمعتقدات ودين المسلمين (العرب) ".

(1) مهدية أمنوح،"بين الإقصاء والإثبات: قراءة في كتابات إسبانية عن السيرة النبوية"، ماثلة للطبع.

(2) مقدمة كتاب"ملخص تاريخي لحياة النبي غير الحقيقي (الكاذب) محمد"وهو في الحقيقة"تنبيه المترجم للقراء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت