حدث عنه أولاده: أبو جعفر محمد ، وعمر، وزيد القتول ، وعبد الله ، والزهري ، وعمرو بن دينار، وآخرون (1)
قال ابن أبي شيبة: أصح الأسانيد كلها: الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده (2) .
وقد تعلق به الرافضة ، وادّعت عصمته ، وغلت فيه ، وافترت عليه ، ولذلك قال منكرًا عليهم:"يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام ، فما برح حبكم حتى صار علينا عارًا (3) ."
وفي لفظ آخر:"أحبونا حب الإسلام فوالله ما زال بنا ما تقولون حتى بغضتمونا إلى الناس" (4) .
وقال:"يا أهل العراق ، أحبونا حب الإسلام ، ولا تحبونا حب الأصنام ، فمازال بنا حبكم حتى صار علينا شينًا (5) ."
وجاء نفر إليه فأثنوا عليه ، فقال:"ما أكذبكم وما أجراكم على الله ، نحن من صالحي قومنا ، وبحسبت\نا أن نكون من صالحي قومنا" (6) .
قال مسعود بن مالك:"قال لي علي بن الحسين: ما فعل سعيد بن جبير؟ قال:قلت:صالح، قال: ذاك رجل كان يمر بنا فنسأله عن الفرائض وأشياء مما"
ينفعنا الله بها ، إنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء ، وأشار بيده إلى العراق (7) .
قال أبو حازم المدني:"ما رأيت هاشميًا أفقه من علي بن الحسين ، سمعته وقد سئل: كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فأشار بيده إلى القبر ثم قال: بمنزلتهما منه الساعة" (8) .
(1) سير أعلام النبلاء 4/386- 387 .
(2) البداية والنهاية 9/117 .
(3) طبقات ابن سعد 5/214 ، الحلية لأبي نعيم 3/136 ، منهاج السنة 4/49 .
(4) طبقات ابن سعد 5/214 .
(5) سير أعلام النبلاء 4/389-390 ، تهذيب التهذيب 7/306 .
(6) طبقات ابن سعد 5/214 .
(7) طبقات ابن سعد 5/216 .
(8) سير أعلام النبلاء 4/394-395 .