كَانَ للشيخِ الألبانيِّ بَرنامجٌ أُسبوعيٌّ يَعقِدُهُ وَيَحضُرُهُ طَلَبةُ العِلمِ وَبَعض أساتِذَةِ الجامِعاتِ، وَمِن الكُتُبِ التي كانَ يَدَرِّسُها في هذهِ المجالسِ:
1_ الروضةُ النَّديَّةُ _ لصِدِّيق حسن خان.
2_ مِنهاجُ الإسلامِ في الحُكْمِ _ لمحمد أسد.
3_ أصولُ الفِقهِ _ لعبد الوهاب خلاف.
4_ مُصطلحُ التاريخِ _ لأسد رستم.
5_ فِقهُ السُّنةِ _ لسيد سابق.
6_ التَّرغيبُ والترهيبُ _ للمنذريِّ.
7_ فَتحُ المجيدِ شرحُ كتابِ التوحيدِ _ لعبد الرحمن بن حسن.
8_ الباعثُ الحثيثُ _ لأحمد شاكر.
9_ رياضُ الصالحينَ _ للنوويِّ.
10_ الإلمامُ في أحاديثِ الأحكامِ _ لابن دقيق العيد.
11_ الأدبُ المفردُ _ للإمامِ البخاريِّ.
12_ اقتضاءُ الصراطِ المستقيمِ _ لشيخِ الإسلامِ ابن تيميَّة.
وأمَّا طَريقةُ تَدريسِهِ فَقَد قَالَ احدُ تلاميذِهِ وهو الأستاذُ محمد عيد عباسي: وكانَ استاذُنا - يعني الألباني - يَشرَحُ البُحوثَ شَرحًا علميًَّا مُحقَّقًا يكادُ لا يَتركُ مَسألةً صَغيرةً ولا كَبيرةً إلا يُجَلِّيها وَيوضِّحُ غامِضَها، وَيُعلِّقُ على ما يَقرأ مُوافِقًا أو مُختَلِفًا، وهُوَ في جَميعِ ذلكَ يَستَنِدُ إلى أقوى الحُجَجِ وأثبتِ البَراهينِ [1] .
تاسعا: تدريسُه بالجامعةِ الإسلاميةِ بالمدينةِ النبويَّةِ:
وَبَعدَ أن ذاعَ صِيتُ الشيخِ وانتَشَرت مؤلفاتُهُ النَّافِعةُ في أرجاءِ العالمِ الإسلاميِّ وأقبلََ عَليها أهلُ العلم وَطلابُهُ يَنهَلونَ مِنها وَيَنتفعونَ بِها، ممَِّا دَفَعَ المشرفينَ على الجامعةِ الإسلاميةِ بالمدينةِ النبويةِ وعلى رأسِهم الشيخُ العلَّامةُ الإمامُ مُحمَّد بن إبراهيم آل
(1) ينظر: حياة الألباني 56 - 58.