فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 125

ولأن الرب كامل فوجب له كمال صفاته .

مثال: صفة العلم ، صفة كاملة فهي تتضمن العلم الكامل الذي لم يسبق بجهل ولم يلحق بزوال ، وعلمه سبحانه يشمل الجزئيات والكليات والماضي والمستقبل وما كان وما لم يكن لو كان كيف يكون .

مثال آخر: الحياة ، صفة لله عز وجل متضمنة للحياة الكاملة التي لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال .

(الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) .

سيأتي شرح هذه الآيات ضمن آيات الصفات .

(أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا )

كما قال تعالى: ( وإن الله قد أحاط بكل شيء علمًا ) .

وقال تعالى: ( والله من ورائهم محيط ) .

وقال تعالى: ( ألا إنه بكل شيء محيط ) .

ففي هذه الآيات وغيرها إحاطة الرب سبحانه وتعالى بالعالم . ( سبقت مباحث العلم )

(وَقَهَرَ كُلَّ مَخْلُوقٍ عِزَّةً وَحُكْمًا)

القهر القوة والغلبة .

أي فلا يخرج أحد عن قهر الله مهما كان ، فهو سبحانه قوي عزيز .

قال تعالى: ( وهو العزيز الحكيم )

وقال تعالى: ( وكان الله قويًا عزيزًا ) .

وعزة الله لها ثلاث معانٍ:

عزة القدْر: ومعناه أن الله ذو قدر شريف كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ( السيد الله ) .

عزة القهر: أي القاهر لكل شيء لا يُغلب بل هو الغالب قال تعالى ( وهو القاهر فوق عباده ) .

عزة الامتناع: أي أنه عز وجل يمتنع أن يناله سوء أو نقص .

( وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا ) .

أي أن الله علمه واسع ، وكذلك رحمته .

كما قال تعالى: ( وسع كل شيء رحمة علمًا ) .

وقال: ( ورحمتي وسعت كل شيء ) . ( سبق الكلام عن العلم ) .

مَوْصُوفٌ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ اَلْعَظِيمِ, وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ اَلْكَرِيمِ .

وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي اَلْقُرْآنِ, أَوْ صَحَّ عَنْ اَلْمُصْطَفَى -عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ- مِنْ صِفَاتِ اَلرَّحْمَنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت