وقال تعالى: (قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ) .
وقال تعالى: (وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا) .
وقال تعالى: (لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) .
والذين وصفوه بأن له ولدًا:
النصارى الذين قالوا: إن المسيح ابن الله .
واليهود قالوا: عزير ابن الله .
كما قال تعالى ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ) .
وأهل الجاهلية من المشركين الذين قالوا: الملائكة بنات الله .
وقال تعالى ( وجعلوا لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون ) .
قال تعالى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا . لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - ( كذبني آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك: أما شتمه إياي قوله إن لي ولدًا .. ) .
( وَنَفَذَ حُكْمُهُ فِي جَمِيعِ اَلْعِبَادِ )
أي أن حكمه سبحانه نافذ وواقع في جميع العباد .
قال تعالى: ( إن الحكم إلا لله ) .
فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ، أي فلا يرد قضاء الله راد ولا يعقب أي يؤخر حكمه مؤخر ، بل هو الواحد القهار .
فلا بد أن ينفذ حكم الله في وقته .
قال تعالى: (إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) .
وقال تعالى: (لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) .
( بخلاف المخلوق فإنه إذا قضى أمرًا فإنه قد يتم وقد لا يتم ، فمن حكم عليه بالغنى استغنى ، ومن حكم عليه بالفقر افتقر ، ومن حكم عليه بالمرض مرض أو الصحة أو الهداية أو الضلال أو الجهل أو العلم نفذ حكمه في جميع البلاد وفي جميع العباد ) .
(لَا تُمَثِّلُهُ اَلْعُقُولُ بِالتَّفْكِيرِ, وَلَا تَتَوَهَّمُهُ اَلْقُلُوبُ بِالتَّصْوِيرِ) .
التوهم: الظن .