فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 125

وقال تعالى: (قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ) .

وقال تعالى: (وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا) .

وقال تعالى: (لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) .

والذين وصفوه بأن له ولدًا:

النصارى الذين قالوا: إن المسيح ابن الله .

واليهود قالوا: عزير ابن الله .

كما قال تعالى ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ) .

وأهل الجاهلية من المشركين الذين قالوا: الملائكة بنات الله .

وقال تعالى ( وجعلوا لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون ) .

قال تعالى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا . لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( كذبني آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك: أما شتمه إياي قوله إن لي ولدًا .. ) .

( وَنَفَذَ حُكْمُهُ فِي جَمِيعِ اَلْعِبَادِ )

أي أن حكمه سبحانه نافذ وواقع في جميع العباد .

قال تعالى: ( إن الحكم إلا لله ) .

فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ، أي فلا يرد قضاء الله راد ولا يعقب أي يؤخر حكمه مؤخر ، بل هو الواحد القهار .

فلا بد أن ينفذ حكم الله في وقته .

قال تعالى: (إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) .

وقال تعالى: (لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) .

( بخلاف المخلوق فإنه إذا قضى أمرًا فإنه قد يتم وقد لا يتم ، فمن حكم عليه بالغنى استغنى ، ومن حكم عليه بالفقر افتقر ، ومن حكم عليه بالمرض مرض أو الصحة أو الهداية أو الضلال أو الجهل أو العلم نفذ حكمه في جميع البلاد وفي جميع العباد ) .

(لَا تُمَثِّلُهُ اَلْعُقُولُ بِالتَّفْكِيرِ, وَلَا تَتَوَهَّمُهُ اَلْقُلُوبُ بِالتَّصْوِيرِ) .

التوهم: الظن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت