وقال تعالى ( والله يعلم ما في السموات وما في الأرض ) .
ثانيًا: يعلم الماضي والمستقبل .
قال تعالى ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ) [ ما بين أيديهم ] الحاضر والمستقبل [ وما خلفهم ] الماضي .
ثالثًا: يعلم الخفايا وما في الصدور .
قال تعالى ( إن الله عليم بذات الصدور ) .
رابعًا: علم الله لم يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان .
قال تعالى ( ... قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ) .
وقال تعالى ( وما كان ربك نسيًا ) .
أما علم ابن آدم فمسبوق بجهل ويلحقه نسيان كما قال تعالى ( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا ) .
خامسًا: يستوي في علم الله السر والعلانية ، والصغير والكبير والغيب والشهادة .
قال تعالى ( وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ) .
وقال تعالى ( عالم الغيب والشهادة ) .
وقال تعالى ( والله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار . عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال . سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ) .
سادسًا: وليس شيء يصل إلى الأرض أو يصعد من الأرض إلى السماء إلا قد أحاط الله به علمًا .
قال تعالى ( يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور ) .
سابعًا: قلة علمنا بالنسبة لعلم الله .
قال تعالى ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا ) .
ثامنًا: يعلم الأمور التي لن تكون كيف تكون لو كانت .
كما قال تعالى عن الكفار حين يكونون في النار ( ولو ردوا لعادوا لما نهو عنه ) .
وقال تعالى ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) .
(وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ )
لكمال صفاته سبحانه وتعالى وعلمه .