فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 125

وأما السنة فقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ) . رواه مسلم

وأجمع السلف على ثبوتها على الوجه اللائق به ، فيجب إثباتها لله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل .

صفة المجيء والإتيان

وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: (وجاء ربك) .

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّه) .

عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات المجيء لله والإتيان للفصل بين عباده يوم القيامة .

وهذا ثابت بالكتاب والسنة والإجماع .

أما الكتاب:

فقوله تعالى: ( وجاء ربك ) .

وقال تعالى: ( كلا إذا دكت الأرض دكًا دكًا . وجاء ربك والملك صفًا صفًا ) .

وقال تعالى: ( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلًا ) .

وأما السنة فقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( حتى إذا لم يبق إلا من يعبد الله أتاهم رب العالمين ) .

أما الإجماع فقد أجمع السلف على ثبوت المجيء لله تعالى فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، وهو مجيء حقيقي يليق بالله تعالى .

المخالفون لأهل السنة:

قال أهل البدع: إن المراد بالمجيء والإتيان مجيء أمر الله كما قال تعالى ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) .

الرد عليهم:

نقول لهم إن قولكم هذا لا يستقيم ، والدليل الذي استدللتم به هو دليل عليكم وليس لكم ، لو كان الله يريد أمره في الآيات الأخرى لقال: ( أمره ) ، ما الذي يمنعه أن يقول أمره ، فلما أراد الأمر عبر بالأمر .

والآيات الأخرى فيها دلالة ظاهرة لذلك ، ومن أشدها صراحة الآية الثانية ( هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك ) .

فهذا التقسيم يمنع المجاز ، ولأنه ردد فيها بين إتيان الملائكة وإتيان الرب وإتيان بعض آيات الرب سبحانه .

صفة الرضى

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت