وأما السنة فقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ) . رواه مسلم
وأجمع السلف على ثبوتها على الوجه اللائق به ، فيجب إثباتها لله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل .
صفة المجيء والإتيان
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: (وجاء ربك) .
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّه) .
عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات المجيء لله والإتيان للفصل بين عباده يوم القيامة .
وهذا ثابت بالكتاب والسنة والإجماع .
أما الكتاب:
فقوله تعالى: ( وجاء ربك ) .
وقال تعالى: ( كلا إذا دكت الأرض دكًا دكًا . وجاء ربك والملك صفًا صفًا ) .
وقال تعالى: ( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلًا ) .
وأما السنة فقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( حتى إذا لم يبق إلا من يعبد الله أتاهم رب العالمين ) .
أما الإجماع فقد أجمع السلف على ثبوت المجيء لله تعالى فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، وهو مجيء حقيقي يليق بالله تعالى .
المخالفون لأهل السنة:
قال أهل البدع: إن المراد بالمجيء والإتيان مجيء أمر الله كما قال تعالى ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) .
الرد عليهم:
نقول لهم إن قولكم هذا لا يستقيم ، والدليل الذي استدللتم به هو دليل عليكم وليس لكم ، لو كان الله يريد أمره في الآيات الأخرى لقال: ( أمره ) ، ما الذي يمنعه أن يقول أمره ، فلما أراد الأمر عبر بالأمر .
والآيات الأخرى فيها دلالة ظاهرة لذلك ، ومن أشدها صراحة الآية الثانية ( هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك ) .
فهذا التقسيم يمنع المجاز ، ولأنه ردد فيها بين إتيان الملائكة وإتيان الرب وإتيان بعض آيات الرب سبحانه .
صفة الرضى
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه) .