عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات الرِّضا لله إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تمثيل ولا تشبيه .
وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع .
أما الكتاب:
فقوله تعالى: ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) .
وأما السنة فقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها ) . رواه مسلم
أما الإجماع فقد أجمع السلف على إثبات الرضا لله تعالى فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل .
المخالفون لأهل السنة:
قال أهل البدع: المراد بالرضى إرادة الثواب .
والرد عليهم:
أن هذا خلاف ظاهر النصوص وخلاف طريقة السلف .
صفة المحبة
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) .
عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات المحبة لله إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه .
وهي ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف .
أما الكتاب:
فقوله تعالى: ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) .
وقوله تعالى: ( وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ) .
وقوله تعالى: ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .
وأما السنة:
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر: ( لأعطينَّ الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) . متفق عليه
وأجمع السلف على ثبوت المحبة لله ، يُحِبُّ ويُحَبُّ ، فيجب إثبات ذلك حقيقة من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، وهي محبة تليق بالله تعالى .
المخالفون لأهل السنة:
فسرها أهل البدع: إن المراد بالمحبة الثواب .
والرد عليهم:
مخالف لإجماع السلف .
أنه خلاف ظاهر النصوص .
"الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله:"
أولًا: قراءة القرآن بتدبر .
ثانيًا: التقرب إلى الله بالنوافل .
ثالثًا: دوام ذكره على كل حال .
رابعًا: إيثار محابه على محابك عند إيثار الهوى .