فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 125

عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات الرِّضا لله إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تمثيل ولا تشبيه .

وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع .

أما الكتاب:

فقوله تعالى: ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) .

وأما السنة فقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها ) . رواه مسلم

أما الإجماع فقد أجمع السلف على إثبات الرضا لله تعالى فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل .

المخالفون لأهل السنة:

قال أهل البدع: المراد بالرضى إرادة الثواب .

والرد عليهم:

أن هذا خلاف ظاهر النصوص وخلاف طريقة السلف .

صفة المحبة

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) .

عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات المحبة لله إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه .

وهي ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف .

أما الكتاب:

فقوله تعالى: ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) .

وقوله تعالى: ( وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ) .

وقوله تعالى: ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .

وأما السنة:

فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر: ( لأعطينَّ الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) . متفق عليه

وأجمع السلف على ثبوت المحبة لله ، يُحِبُّ ويُحَبُّ ، فيجب إثبات ذلك حقيقة من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، وهي محبة تليق بالله تعالى .

المخالفون لأهل السنة:

فسرها أهل البدع: إن المراد بالمحبة الثواب .

والرد عليهم:

مخالف لإجماع السلف .

أنه خلاف ظاهر النصوص .

"الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله:"

أولًا: قراءة القرآن بتدبر .

ثانيًا: التقرب إلى الله بالنوافل .

ثالثًا: دوام ذكره على كل حال .

رابعًا: إيثار محابه على محابك عند إيثار الهوى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت