فمما جاء من آيات الصفات قول الله عز وجل:
صفة الوجه
(ويبقى وجه ربك) .
الوجه ثابت لله تعالى بدلالة الكتاب والسنة وإجماع السلف .
أما الكتاب:
فقوله تعالى: ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) .
وقوله: ( كل شيء هالك إلا وجهه ) .
أما السنة فقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن أبي وقاص: ( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله تعالى إلا أجرت عليها ) . متفق عليه
وأجمع السلف على إثبات الوجه لله تعالى فيجب إثباته له بدون تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ، وهو وجه حقيقي يليق بالله .
المخالفون لأهل السنة:
أولّ أهل التحريف الوجه لله ، قالوا: المراد بالوجه في الآيات الثواب ، وكل شيء يفنى إلا ثواب الله .
والرد عليهم:
أولًا: أنه مخالف لإجماع السلف ، فلم يقل أحد منهم أن المراد بالوجه الثواب .
ثانيًا: أنه مخالف لظاهر اللفظ ، فإن ظاهر اللفظ أن هذا وجه خاص وليس هو الثواب .
ثالثًا: هل يمكن أن يوصف الثواب بهذه الصفات العظيمة: ( ذو الجلال والإكرام ) هذا لا يمكن .
رابعًا: ما تقولون في قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( حجابه النور ، لو كشفه لأحرقت سُبُحاتُ وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ) . رواه مسلم
فهل الثواب له هذا النور الذي يحرق ما انتهى إليه بصر الله من الخلق ، لا يمكن .
خامسًا: أن الثواب مخلوق ، وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه استعاذ بوجه الله تعالى ، فقال: ( أعوذ بوجهك الكريم أن تضلني لا إله إلا أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون ) . رواه أبو داود
صفة اليد
وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (بل يداه مبسوطتان ) .
عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات أن لله يدين إثباتًا يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تمثيل ولا تشبيه .
الأدلة من الكتاب:
قال تعالى: ( وما منعك أن تسجد لما خلقت بيديَّ )