وروى ابن أبي الدنيا في كتاب ( العيال ) : ( أن عطاء قال: سئلت عائشة عن العقيقة ، قيل لها: أرأيت إن نحر إنسانًا جزورًا ؟ فقالت: السنة أفضل ) .
وعن عمر بن الخطاب أنه لمّا قبّل الحجر الأسود قال: ( إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك ) . متفق عليه
وعن مجاهد قال: ( كنت مع ابن عمر فثوّب رجل في الظهر أو العصر ، فقال: اخرج بنا فإن هذه بدعة ) . رواه أبو داود
وعن نافع أن رجلًا عطس إلى جنب ابن عمر فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله ، فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله ، وليس هكذا علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، علمنا أن نقول: الحمد لله رب العالمين ) . رواه الترمذي والحاكم
قال ابن مسعود:" (1) عوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم ، وكل بدعة ضلالة ) . رواه أبو خيثمة"
وقال:"اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة". رواه ابن المبارك في الزهد
وكان أبو الأحوص يقول لنفسه:"يا سلاّم نَمْ على سنة ، خير من أن تقوم على بدعة".
وقال إبراهيم النخعي:"لو أن أصحاب محمد مسحوا على ظُفُر ، لما غسلته التماس الفضل في اتباعهم". رواه الدارمي
وما أجمل تقرير الله سبحانه في ذلك:" ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) أي خيرٌ عملًا ، ولم يقل: أكثر عملًا".
كما قال ابن كثير في تفسيره:"ومن لم تسعه طريقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وطريقة المؤمنين السابقين فلا وسّع الله عليه".
قال قتادة:"إن الرجل إذا ابتدع بدعة ينبغي لها أن تُذكر حتى تُحذر".
قال ابن الماجشون:"سمعت مالكًا يقول: من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - خان الرسالة ، لأن الله يقول: ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) فما لم يكن يومئذٍ دينًا ، فلا يكون اليوم دينًا".