السورة عن اتخاذ المسلمين الكفار أولياء، وقطع المودة بينهم وبينهم، توهم بعضهم أن برهم والإحسان إليهم من الموالاة والمودة، فبين الله سبحانه أن ذلك ليس من الموالاة المنهي عنها، وأنه لم ينه عن ذلك، بل هو من الإحسان الذي يحبه ويرضاه وكتبه على كل شيء، وإنما المنهي عنه تولي الكفار والإلقاء إليهم بالمودة"أ. هـ."
المبحث الثامن: أحكام التعامل مع الكفار
1 -البيع والشراء ونحوهما:
ثبت عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رهن درعا له بالمدينة عند يهودي واشترى منه شعيرا لأهله.
(أخرجه البخاري في كتاب البيوع في باب شراء النبي صلى الله عليه وسلم بالنسيئة حديث رقم 1984)