فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 73

هو مقتضى مدلول هذه الكلمة. وقد صرح بمثله صاحب الفتح حيث قال ص 272 ج 10"وقد كره بعض السلف ليس البرنس لأنه كان من لباس الرهبان، وقد سئل مالك عنه فقال: لا بأس به. قيل: فإنه من لبوس النصارى، قال: كان يلبس هاهنا". أ. هـ. قلت: لو استدل مالك بقول النبي، صلى الله عليه وسلم، حين سئل ما يلبس المحرم، فقال:"لا يلبس القمص، ولا السراويل، ولا البرانس"الحديث لكان أولى.

وفي الفتح أيضًا ص 307 جـ 1: وإن قلنا: النهي عنها (أي عن المياثر الأرجوان) من أجل التشبه بالأعجام فهو لمصلحة دينية، لكن كان ذلك شعارهم حينئذ وهم كفار، ثم لما لم يصر الآن يختص بشعارهم زال ذلك المعنى، فتزول الكراهة. والله أعلم. أ. هـ

(فتوى رقم 406 مجموع فتاوى ابن عثيمين)

12 -معاونتهم على ظلمهم ونصرتهم:

ويضرب القرآن لذلك مثالين هما: امرأة لوط التي كانت ردءً لقومها، حيث كانت على طريقتهم، راضية بأفعالهم القبيحة، تدل قومها على ضيوف لوط. وكذلك فعل امرأة نوح.

("تفسير ابن كثير":(ج 6/ 210) .)

13 -الثناء عليهم ونشر فضائلهم.

وهذه الصورة ظهرت واضحة في العصور الأخيرة فقد رأينا ''أفراخ المستشرقين'' -مثلًا- ينشرون فضائلهم وأنهم أصحاب المنهج العلمي السديد و .. و .. إلخ كذلك جاء من ينشر ''فضائل'' الغرب أو الشرق مضفيًا عليها ألقاب التقدم والحضارة والرقي، وواصمًا الإسلام والمنتسبين إليه بالرجعية والجمود والتأخر عن مسايرة الركب الحضاري والأمم المتقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت