فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 73

14 -تعظيمهم وإطلاق الألقاب عليهم:

مثل قول: السادة الأجلاء أوالحكماء الفضلاء ونحو ذلك.

فإن التعظيم واللقب الرفيع رمز للعزة والتقدير وهما مقصورتان على المؤمن. أما الكافر فله الإهانة والذلة.

15 -من ترك دار الإسلام إلى دار الحرب حبًا للكافرين. وسكن معهم ... في ديارهم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله".

(أخرجه أبو داود:(ج 3/ 224، ح 2787 ) ) كتاب الجهاد، وقال الشيخ الألباني: حديث حسن، انظر"صحيح الجامع الصغير": (ج 6/ 279، ح 6062) .)

وقال:"لاتساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فليس منا".

(أخرجه الحاكم في"المستدرك":(ج 2/ 141) ، وقال صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.)

سئل الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: عن رجل أسلم وأحب الإسلام وأهله ويبغض الشرك وأهله، وبقي في بلد يَكْرَهُ أهلها الإسلام ويحاربونه ويقاتلون المسلمين، ولكنه يشق عليه ترك الوطن فلم يهاجر، فما الحكم؟

فأجاب بقوله: هذا الرجل يحرم عليه بقاؤه في هذا البلد ويجب عليه أن يهاجر فإن لم يفعل فليرتقب قول الله تعالى: إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت