فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 73

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) حيث عدلتم عن أمر الله لكم وشرعه إلى قول غيره، فقدمتم عليه غيره فهذا هو الشرك، كما قال تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله) [سورة التوبة: 31] ).

("تفسير ابن كثير":(ج 3/ 322) .)

9 -مجالستهم، والدخول عليهم وقت استهزائهم بآيات الله:

قال تعالى في النهي عن ذلك: (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذًا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا) ... [سورة النساء: 140] .

قال ابن جرير: (قوله(إنكم إذًا مثلهم) أي إنكم إذًا جالستم من يكفر بآيات الله ويستهزئ بها وأنتم تسمعون فأنتم مثلهم إن لم تقوموا عنهم في تلك الحال، لأنكم قد عصيتم الله بجلوسكم معهم وأنتم تسمعون آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها.

وفي الآية دلالة واضحة على النهي عن مجالسة أهل الباطل من كل نوع من الكفرة والمبتدعة والفسقة عند خوضهم في باطلهم).

("تفسير الطبري":(ج 5/ 330) .)

وفي الحديث:"لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم".

(صحيح البخاري":(ج 8/ 125، ح 4419) كتاب المغازي، و"صحيح مسلم": (ج 4/ 2185، ح 2980) كتاب الزهد.)"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت