الصفحة 23 من 441

-هو الإمام إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشاطبي. فأما الغرناطي فنسبة إلى مملكة غرناطة التي عاش بها، وأما الشاطبي فنسبة إلى مدينة شاطبة، وهي مدينة في شرق الأندلس.

-اشتغل بالعلم منذ صباه، وسلك في طلبه مسلكًا تربويًا حسنًا، وقد امتاز طلبه للعلم بالشمولية حيث لم يقتصر من العلوم على علم دون علم، ولا أفْرَدَ عن أنواعه نوعًا دون آخر، ولم يزَل كذلك إلى أنْ مَنَّ الله عليه، فشرح له مِنْ مَعَانِي الشَّرِيعَةِ مَا لَمْ يَكُنْ فِي حسابه.

-أخذ العلم عن علماء كبار، كان لهم الفضل بعد الله ? في نبوغه وتقدُّمه في العلم، وقد أجازه بعضُهم في ما أخذ عنهم من العلوم، وقد أخذ عن بعضهم العلوم بأسانيدها.

-كان أصوليًّا مُفَسِّرًّا فقيهًا مُحَدِّثًا لُغَوِيًّا.

-كان يتمتع بثقافة واسعة، فقد جمع علومًا شتى، ومعارف عديدة. فكان له باعٌ في القراءات واللغة والنحو والفقه والأصول والحديث وغيرها، إلا أن تفَوّقه في علم الأصول ومقاصد الشريعة هو أبرز سماته العلمية. والناظر في كتب الشاطبي يجد فيها خير شاهد على سعة اطلاعه وغزارة علمه، مع الدقة والتحقيق لما يقرره /.

-أخَذ العربية وغيرها عن أئمة وقته، وله بعض المشاركات الشعرية.

-اجتهد وبرع وفاق الأكابر والتحق بكبار الأئمة في العلوم، وبالغ في التحقيق وتكلم مع كثير من الأئمة في مشكلات المسائل من شيوخه وغيرهم، وجرى له معهم أبحاث ومراجعات أجْلَتْ عن ظهوره فيها وقوة حجته وإمامته.

-تُوفِّىَ الإمامُ الشاطبي / في يوم الثلاثاء الثامن من شعبان سنة 790 هـ في مدينة غرناطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت