الصفحة 16 من 441

2 -سعة جَمْعِه للأدلة في الحث على السنة والنهي عن البدعة، سواء من الآيات أو الأحاديث أو الآثار الواردة عن الصحابة - رضي الله عنهم - ومن بعدهم، ودراسة هذه الأدلة والنُقُول دراسة دقيقة تنبئ عن دِقَّةٍ في الاستنباط، وبراعة في الفهم.

3 -حُسْن ترتيب المؤلف لموضوعات الكتاب، وتقسيمه له على أبواب وفصول ومسائل، وتدرجه في ترتيب هذه الأبواب بحسب موضوعاتها مما يعين القارئ على الفهم والاستيعاب.

4 -سعة البحث وطول النفس مع الجودة والإتقان في تحرير المسائل والأحكام المتعلقة بالبدع، وهذه مَنْقَبَةٌ واضحة لهذا الكتاب جعلته يفوق غيره مما أُلِّف في هذا الباب.

5 -شمولية الكتاب لموضوعه، وجمعه لأطراف القضية التي تصدَّى لها، ومناقشته للشُّبَه التي تمسك بها أهل البدع، وجعلوها أدلةً لبِدَعهم، وقيامه بنقْضِها وبيان خطأ الاستدلال بها، وأنها لا تخفي على الراسخين، حيث حرر المؤلف القول فيها، وأزال عنها الاشتباه، وذلك كمسألة تقسيم البدعة إلى حسنة وقبيحة، أو تقسيمها بأقسام أحكام الشريعة الخمسة (واجبة - مستحبة - محرمة - مكروهة - مباحة) ، وكمسألة التفريق بين البدع والمصالح المرسلة والاستحسان، ونحوها من المسائل.

6 -قوة المؤلف العلمية والعقلية، وتأهُّله لخوض هذا الموضوع، فقد اجتمع له علوم أهَّلَتْه لهذه المهمة، من علم بالعربية والأصول، ومقاصد الشريعة ونصوصها، مع قوة في الاستنباط، ورصانة في العبارة [1] .

(1) من مقدمة طبعة دار ابن الجوزي، بتحقيق ودراسة: د. محمد بن عبد الرحمن الشقير، د. سعد بن عبد الله آل حميد، د. هشام بن إسماعيل الصيني (1/ 77 - 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت