3-اختص الله الأنبياء بالآيات وهي المعجزات ، وأما الأولياء فلا معجزة لأحد منهم ، وغاية ما أعطاهم الله الكرامات ، وأعظم كرامة لهم ملازمة تقوى الله . ولهذا قال بعض العلماء: (كن باحثا عن الاستقامة ولا تكن باحثا عن الكرامة) وإثبات كرامات الأولياء عند أهل السنة لا خلاف فيه.
4-الإيمان والتصديق بنبوة الأنبياء ركن من أركان الإيمان من أنكر ذلك من أولياء الله وغيرهم فقد كفر .
5-طاعة الأنبياء واجبة على الأولياء ، ولا عكس ، فالأولياء أتباع للأنبياء يقتدون بهم ويقتفون آثارهم ومن خرج عن ذلك فليس بولي الرحمن بل هو من أولياء الشيطان . قال تعالى: {واتبعوني هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين} [الزخرف] .
6-أعلى درجة يصل إليها بعض أفراد الأولياء هي درجة الصديقية . قال تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} [النساء] ، فلا يمكن أن يكون أحد الأولياء يوما من الدهر نبيا قط ، ومن ادعى ذلك فهو كذاب زنديق .
7-انقطعت النبوة بموت نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وختمت به النبوة ، فلا نبوة لأحد بعده قط ، ومن ادعى النبوة في هذه الأمة فهو كذاب زنديق ، وأما الولاية فتستمر إلى قيام الساعة.
8-أولياء الله أقوالهم وأعمالهم معروضة على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فما قبل منها فهو المقبول وما رد فهو المردود بخلاف أنبياء الله فإنهم يوحى إليهم .
وعلى كل ٍ هذه بعض الفوارق الشرعية بين أنبياء الله وأولياء الله وهي واضحة جدا ، فالحمد لله.
هل يمكن أن يكون أحد من الأولياء بمنزلة الأنبياء؟