لا يخفى على كل مسلم أن منزلة الأنبياء والرسل تفوق منزلة كل صالح وتقي ممن ليس بنبي ولا رسول فهم أفضل أهل الإيمان . قال تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} [النساء] فمنزلة الصديقين والشهداء والصالحين كلهم لا تبلغ مرتبة نبي واحد فضلا عن أن تبلغ مرتبة رسول . وقال تعالى بعد أن ذكر مجموعة كبيرة من الأنبياء والرسل: {وكلا فضلنا على العالمين} [الأنعام]
وقال تعالى: {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين} [آل عمران] وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أبي بكر وعمر: (( هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ) )رواه الترمذي (5/571،57) وابن أبي شيبة (12/11) وابن ماجة (1/38،36) .
والأدلة كثيرة على تفضيل الأنبياء والرسل على سائر أولياء الله الصالحين ، فالأنبياء صفوة الخلق على الإطلاق.
حاجة البشر إلى بعثة الرسل