فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 33 من 70

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ما هممت بقبيح مما كان أهل الجاهلية يعملون به إلا مرتين من الدهر كلتاهما عصمني الله فيهما قلت ليلة لبعض فتيان مكة ونحن في رعاية الغنم أهلنا فقلت لصاحبي أبصر لي غنمي حتى أدخل مكة فأسمر فيها كما سمر الفتيان فقال بلى قال فدخلت حتى إذا جئت أول دار سمعت عزفا بالغرانيل والمزامير فقلت ما هذا؟ فقيل تزوج فلان فلانة فجلست أنظر وضرب الله على أذني فو الله ما أيقظني إلا حر الشمس فوالله ما هممت بعدهما بسوء مما يعمله أهل الجاهلية حتى أكرمني الله بنبوته ) )رواه ابن حبان (8/56) كما في"الإحسان"وأبو نعيم في"الدلائل" (ص186) والبيهقي في"الدلائل" (2/33) وقد حسنه ابن حجر . لكنه من طريق محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة روى عنه جمع ولم يوثقه معتبر .

وعل كلٍ لقد صرح القرآن الكريم بعظيم عناية الله بالأنبياء قبل نبوتهم . قال تعالى في موسى: {واصطنعتك لنفسي} وقال: {ولتصنع على عيني} وقد جاء جبريل وشق صدر رسولنا - صلى الله عليه وسلم - وأخرج منه حظ الشيطان وهو يلعب مع الغلمان ، والقصة في"صحيح مسلم"رقم (261) من حديث أنس .

وهذا دليل أيضا على عظيم عناية الله بالأنبياء والرسل لأن النبوة جنس واحد فلا تقصر العناية المذكورة على من ذكر فقط . وقد كان كفار قريش يلقبون نبينا - صلى الله عليه وسلم - بالصادق الأمين ، فالذي عليه جماهير العلماء أن الأنبياء قبل نبوتهم معصومون من الكبائر.

الأنبياء والرسل أفضل الخلق على الإطلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت