فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 19 من 70

وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه"طريق الهجرتين وباب السعادتين" (ص514-516) وهو يتحدث عن مراتب المكلفين:(الطبقة الأولى وهي العليا على الإطلاق مرتبة الرسالة ـ إلى قوله ـ الطبقة الثانية من عداهم من الرسل من تفضيلهم من بعضهم على بعض .

الطبقة الثانية الذين لم يرسلوا إلى أممهم وإنما كانت لهم النبوة دون الرسالة...)

والمشهور عند أهل العلم أن أفضل الرسل خمسة وهم المذكورون في قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم} [الأحزاب]

وقوله تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} [الشورى]

وقال ابن كثير في"تفسيره" (3/47) : (لا خلاف أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - أفضلهم ثم بعده إبراهيم ثم موسى ثم عيسى عليهم السلام على المشهور) .

وقال السفاريني: (قد اختلف العلماء في من يلي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفضيلة منهم ، والمشهور واختاره ابن حجر في"شرح البخاري أنه إبراهيم خليل الرحمن لما ورد أن إبراهيم ـ عليه السلام ـ خير البرية خص منه محمد - صلى الله عليه وسلم - بالإجماع ، فيكون أفضل من موسى وعيسى ونوح ـ عليهم السلام ـ والثلاثة بعد إبراهيم أفضل من سائر الأنبياء والمرسلين ."

قال الحافظ ابن حجر (2/300) : (ولم أقف على نقل أيهم أفضل والذي ينقدح في النفس تفضيل موسى فعيسى فنوح عليهم الصلاة والسلام ) . والمسألة خلافية ' وقد نقل بعضهم الإجماع على ما ذكره الحافظ ابن حجر ولا يصح

تنبيه: حديث (( خيار ولد آدم خمسة نوح وإبراهيم وعيسى وموسى ومحمد وخيرهم محمد صلى الله وسلم عليهم أجمعين ) )ذكره الألباني في ضعيف الجامع .

الفرق بين النبي الملك والنبي العبد الرسول

اعلم أن الأنبياء ينقسمون إلى قسمين:

القسم الأول: أنبياء أعبد رسل .

القسم الثاني: أنبياء ملوك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت