قال تعالى: {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين} [النحل] .
وقال تعالى: {وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين} [الشعراء]
وقال تعالى: {إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} [الزخرف] .
قد يقول قائل: وهل هناك نبي بغير لغة قومه؟
الجواب: هذا لا يلزم ولكن اللازم هو أن يكون الرسول بلغة قومه عملا بظاهر الآية.
الرابع: أن الرسل يستمرون في تبليغ أقوامهم دين الله حتى يسلموا أو يهلكهم الله . قال تعالى: {ثم أرسلنا رسلنا تترا كلما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لايؤمنون} [المؤمنون]
وقال تعالى: {وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزؤن فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين}
وقال تعالى: {يا حسرتا على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون} .
وقال تعالى: {وكأين من قرية عتت عن أمر بها ورسله فحاسبنها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا} [الطلاق] .