فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 58

377)وأجمع المسمون على وجب الإيمان بالقضاء والقدر وأنه ركن من أركان الإيمان ، فلا يصح إيمان عبد إلا به .

378)وأجمعوا على أن الإيمان به لا يتم إلا بعلم الله تعالى الكامل الشامل ، وبأنه كتب كل شيء في اللوح المحفوظ وأن له الإرادة الكاملة والقدرة الشاملة والمشيئة النافذة ، وأنه خالق كل شيء ، لا خالق إلا هو جل وعلا، ويسميها أهل السنة:ــ مراتب الإيمان بالقدر .

379)وأجمع أهل السنة على كفر من اعتقد أن لا قدر وأن الأمر أُنُف ، وهم القدرية الغلاة القدامى ، الذين ظهروا في أواخر عهد الصحابة رضي الله عنهم ، وقد أجمع الصحابة الذين ظهرت هذه المقالة في عهدهم على أصحابها ، وأنهم لو أنفقوا مثل أحد ذهبا ما قبل الله منهم حتى يؤمنوا بالقدر .

380)وأجمع أهل السنة على جواز الاحتجاج بالقدر عند حلول المصائب .

381)وأجمعوا على حرمة الاحتجاج به على فعل المعاصي التي لم يتب منها ، وإنما يحتج بالقدر على فعلها ليسوغ لنفسه الاستمرار عليها ، وحتى لا يلومه الناس على مواقعتها .

382)وأجمعوا أهل السنة على أن أول أن يؤمر به العبد للدخول في الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا أراد الكافر أن سلم فإنه يكتفى منه الإقرار بالشهادتين .فأول واجب يجب على المكلف هو النطق بهذه الشهادة .

383)وأجمع أهل السنة على بطلان قول من قال:ــ إن أول واجب على المكلف هو النظر أو القصد إلى النظر أو الشك ، كل ذلك من الأقوال الباطلة التي لا برهان يعضدها ولا دليل يصححها فضلا عن مخالفتها للأدلة المتواترة .

384)واتفق أهل السنة على أن الإيمان إذا قرن بالإسلام أو بالعمل الصالح فإنه يراد به ما في القلب من الإيمان ، قال ابن تيمية ( باتفاق الناس ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت