فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 58

349)وأجمعوا على كفر من أنكر نعيم القبر وعذابه وأنه محط للسؤال عن الرب والدين والنبي .

350)وأجمعوا على كفر من أنكر الجنة والنار وكذب بهما .

351)وأجمع المسلمون على أن الجنة هي دار النعيم لمن شاء الله تعالى من عباده ، وأن النار هي دار العذاب لمن شاء الله من عباده ، وأن من أنكر نعيم تلك أو عذاب هذه فهو كافر حلال الدم والمال إن لم يتب .

352)وأجمع أهل السنة على كفر من أنكر الوعد أو لوعيد جملة وتفصيلا .

353)وأجمعوا على كفر من استهزأ بالوعد أو الوعيد.

354)وأجمعوا على وجوب الحكم بما أنزل الله تعالى ، وعلى حرمة الحكم بما يخالفه ، وأن ذلك من مقتضيات الإيمان بأنه رب كل شيء وخالقه ومليكه وهو العالم بما يصلحه وأنه الإله الحق .

355)وأجمعوا على أنه لا حاكم شرعا ولا قدرا إلا الله تعالى"إن الحكم إلا لله"

356)وأجمعوا على أن كل حكم يخالف حكم الله تعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه من أحكام الجاهلية التي يجب الكفر بها"أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون"

357)وأجمعوا على أن من جحد أو أنكر أحقية حكم الله تعالى فإنه كافر ، لأنه مكذب للقرآن ومتواتر السنة ، ولأنه جاحد لمعلوم من الدين بالضرورة ، ولأنه مخالف للإجماع القطعي المتواتر .

358)وأجمع أهل السنة على أن من نسف شريعة الله تعالى وراء ظهره ، وقرر للناس أحكاما يتحاكمون بها في مختلف أحوالهم ، ولا يرجعون في شيء منها إلى شريعة الله تعالى ، وهو مع ذلك محارب لمن دعا لتطبيق الشريعة ، ومدافع له ، ومؤذ له في نفسه وماله وأهله ، أن هذا كافر الكفر الأكبر المخرج عن الملة بالكلية ، وأن الحق استتابته فإن تاب وإلا قتل مرتدا .فواضع الأنظمة والقوانين المخالفة لحكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والنابذ للشرع والمحارب للدعاة إلى تطبيقها ، لا شك في كفره ، ومن لم يقل بكفره إلا بشرط الاستحلال فكأن فيه نوع إرجاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت