334)وأجمعوا على أن القرآن الذي بين أيدينا هو بعينه القرآن الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يزد فيه شيء ولم ينقص منه شيء .
335)وأجمعوا على أن الله تعالى هو الذي تولى حفظه جل وعلا .
336)وأجمعوا على أن من أنكر حرفا منه متواترا أو زاد فيه ما ليس منه مما لم يرد به نص فهو كافر حلال الدم والمال إلا أن يتوب قبل وصول السيف إلى رقبته .
337)وأجمعوا على أن التوراة هي الكتاب المنزل على نبي الله موسى عليه السلام .
338)وأجمعوا على أن الإنجيل هو الكتاب الذي أنزل على نبي الله عيسى عليه السلام .
338)وأجمعوا على التوراة والإنجيل قد دخلها ما دخلها من التحريف والزيادة والنقصان ، بسبب الأحبار والرهبان ، واتبعوا في كثير منها ما تشتهيه نفوسهم ، وتمليه عليهم أبالستهم ، وهذا ليس في كلها ولكنه في جمهورها .
339)وأجمع العلماء على كفر من دعا إلى الوحدة بين الأديان .
340)وأجمعوا على كفر من أنكر معلوما من الدين بالضرورة كإنكار وجوب الواجبات الظاهرة أو تحريم المحرمات الظاهرة .
341)وأجمعوا على أن من اعتقد أن في وسعه الخروج عن شريعة القرآن فإنه كافر يستتاب فإن تاب وإلا قتل على ردته .
342)وأجمعوا على أن من أنكر حجية السنة إجمالا وتفصيلا فإنه كافر حلال الدم والمال إن لم يتب ويراجع دينه ، ويعترف بحجيتها .
343)وأجمعوا على وجود عالم الجن ، بدلالة النصوص المتواترة .
344)وأجمعوا على كفر من أنكر وجودهم ، لأنه مكذب للقرآن والسنة ولما هو معلوم من الدين بالضرورة .
345)وأجمع أهل السنة فيما اطلعت عليه على إثبات أن الجن ينفذون في بدن الإنس .
346)واجمع المسلمون على إثبات البعث ويوم القيامة .
347)وأجمعوا على كفر من أنكر البعث .
348)وأجمع أهل السنة على كفر الفلاسفة ومن تبعهم من أهل الملة في ادعاء أنه لا حقيقة لليوم الآخر وما فيه وإنما هي خيالات خيل بها الرسل على أممهم لتستقيم أمور العالم .