275)وأجمع السلف على أن لازم مذهب الإنسان ليس مذهبا له إلا بعد عرضه وقبوله ، وهذه من قواعد العدل والإنصاف التي تميز بها السلف .
276)وأجمع أهل السنة على أن الأدلة الشرعية حق كلها وعدل كلها وخير كلها في منطوقها ومفهومها ولوازمها
277)وأجمع أهل الحق والإيمان على أن التعبير عن العقائد وحقائق الإيمان بألفاظ النصوص أولى ، لأنها لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ، ولأنه حق في ذاتها، ولأنها أبعد عن الإيراد ، ولأنها أصدق في التعبير عن المراد .
278)وأجمعوا على أن القول في الصفات كالقول في بعضها ، فما يقال في صفة واحدة فإنه يقال في الصفة الأخرى لأن باب الصفات باب واحد لا يختلف القول فيه .
279)وأجمعوا على أن القول في الصفات كالقول في الذات ، فما يقال في الذات فإنه يقال في الصفات ، فالكلام فيهما كلام واحد لا يختلف .
280)وأجمعوا على أن أسماء الله تعالى وصفاته ليست داخلة تحت مدركات العقول بل هي من باب الغيب الذي يفتقر في إثباته للدليل الصحيح الصريح .
281)وأجمعوا أن تعطيل الأسماء والصفات هو في حقيقته تعطيل للذات .
282)وأجمع السلف على أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالجوارح والأركان .
283)وأجمعوا على أنه يزيد إن تحقق مقتضى زيادته حتى يبلغ كماله ، وينقص إن تحقق مقتضى تقصه حتى لا يبقى منه شيء .
284)وأجمعوا على أن الإيمان بالله تعالى هو أصل الدين وأساسه ولبه ، وأنه أول فراض الإيمان وأول مطلوبات الشرع ، أعظم شيء في هذا الوجود .
285)وأجمعوا على أنه لا يتحقق الإيمان به حتى يؤمن العبد بوجوده ، وبربو بيته ، وبألوهيته ، وبأسمائه وصفاته .