259)وأجمع السلف على أن صفات الله تعالى منها ما هو صفة فعل ومنها ما هو صفة ذات ، ويعنون بصفات الذات ما كان ملازما لذات الله تعالى لا ينفك عنه أزلا ولا أبدا ، وبالصفات الفعلية ما كان منها متعلقا بالمشيئة
260)وأجمع السلف على أن وجوب نفي ما نفاه الله تعالى عنه من الصفات مع وجوب اعتقاد اتصاف الله تعالى بكمال ضده .
261)وأجمع السلف على أن الشر لا يدخل في شيء من أسماء الله تعالى أو صفاته ، فليس في أسماء الله الحسنى ولا في صفاته العلى ما يتضمن الشر .
262)وأجمع السلف من أهل السنة والجماعة على أن أسماء الله تعالى لا تحصر في عدد معين ، بل له من الأسماء ما استأثر به في علم الغيب عنده .
263)وأجمع السلف على أن أفعال الله تعالى كلها خير لا شر فيها ، وإنما الشر في مفعولا ته لا فعله ، فانتبه للفرق بينهما .
264)وأجمع السلف على أن أفعال الله تعالى صادرة عن أسمائه وصفاته .
265)وأجمعوا على أنه ليس في أفعاله عبث ولا جور ولا سفه ولا ظلم بوجه من الوجوه .
266)وأجمع السلف على أن أسماء الله تعالى لا أول لها ، ويعبر بعضهم عنها بأنها ( قديمة ) فليس بعد خلق البرية استفاد اسم الخالق ، ولا بإحداث البرية استفاد اسم الباري ، بل هو الخالق قبل وجود الخلق والغفور قبل وجود الذنب ، و والرحيم قبل وجود المرحوم ، وهكذا .
267)واتفق أهل السنة والجماعة على اختيار طريقة الرسل في الإثبات والنفي ، فأهل السنة يثبتون الأسماء والصفات لله تعالى على وجه التفصيل ، وينفون عنه صفات النقص على وجه الإجمال ، وأما من زاغ وحاد عن سبيلهم فإنهم استعملوا في حقه النفي المفصل والإثبات المجمل .
268)وأجمع أهل السنة على أنه ليس كل صفة لله تعالى يشتق له منها اسم .
269)وأجمعوا على أن من أسماء الله تعالى ما هو من خصائصه فلا يجوز إطلاقه على غيره عز وجل ، كـ (الله) و (الرحمن ) و ( الرب ) أي بالتعريف بلا إضافة .