152)واتفقوا على أن صفات الأفعال قديمة النوع حادثة الآحاد ، فتجدد صفات الفعل في وقت دون وقت لا يقال فيه:،ــــ إنه تعالى اتصف بصفة كان فاقدها ، أو كانت ممتنعة في حقه ، أو فعل فعلا كان ممتنعا في حقه ، كما يزعم بعض أهل الكلام ، بل الفعل ممكن في حقه تعالى في كل وقت ، لأن الفعل كمال وعدمه نقص ، لكنه يفعلها سبحانه وتعالى متى شاء جل وعلا .
153)واتفق السلف على أن الصفات الاختيارية منها ما هو متعد كالخلق والإعطاء ونحو ذلك ، ومنها ما هو لازم كالاستواء والنزول والإتيان .
154)وأجمع السلف على إثبات صفة الرجل ( القدم ) لله تعالى ، على ما يليق بجلاله وعظمته .
155)وأجمعوا على أنها من صفات الذات .
156)وأجمعوا على بطلان تحريفها إلى أنها جماعة من الخلق .
167)وأجمع السلف على أن باب إثبات أسماء الله تعالى باب توقيفي على النص ، فلا يسمى الله تعالى إلا بمقتضى ما ورد به النص الصحيح الصريح .
168)وأجمعوا على أن باب إثبات الصفات لله تعالى باب مبناه على التوقيف ، فلا يجوز أن يوصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسله ، عليهم الصلاة والسلام .
169)وأجمع أهل السنة على أن ما أضافه الله تعالى لنفسه مما لا يقوم بذاته فإنه من باب إضافة الصفة إلى الموصوف ، كيد الله أو وجهه أو عينه ونحو ذلك .
170)وأجمعوا على أن ما أضافه الله تعالى لنفسه الكريمة من الأشياء التي تقوم بذاتها وهي منفصلة عن الله تعالى كل الانفصال أنها من باب إضافة التشريف والتكريم أو الخلق ، كناقة الله وبيت الله وعباد الله ونحو ذلك
171)وأجمع أهل السنة على أن الألفاظ المجملة التي تحتمل الحق والباطل فإنها موقوفة على الاستفصال ، فلا ترد مطلقا ، ولا تقبل مطلقا ، بل يستفصل فيها حتى يتميز حقها من باطلها ، فيقبل الحق ويرد الباطل . ولنا فيها رسالة مستقلة.