الصفحة 21 من 38

فيُقال له: أسوأ الناس حالًا من أرضى أهله وأولاده بما يُسخط الله عليه، وقد قال الحسن البصري رحمه الله: «ما أصبح رجلًا يطيع امرأته فيما تهوى إلا أكبَّه الله في النار، فالله سبحانه وتعالى قد قال في كتابه العزيز: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ... } [1] » .

ومعناه: علموهم، وأدبوهم، وأمروهم بالمعروف، وانهوهم عن المنكر، لتتقوا النار التي من صفتها أنها توقدُ بالناس والحجارة، قيل: حجارة الكبريت. أجارنا الله منها [2] .

وعن عبد الله بن عمرو [3] رضي الله عنهما أنَّه قال: «مَنْ صنع نيروزهم، ومهرجانهم، وتشبَّه بهم، حتى يموت وهو كذلك، [ولم يتب] [4] حشر معهم يوم القيامة» [5] رواه عوفٌ [الأعرابي] [6] عن [أبي] [7] المغيرة عن عبد الله.

وهذا القول منه يقتضي أنَّ فعْل ذلك الكبائر، وفعل اليسير من ذلك يجُرُّ إلى الكثير.

(1) سورة التحريم:6.

(2) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .

(3) في الأصلين: (عُمر) بضم العين: والصواب بفتحها.

(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .

(5) اخرجه البيقي في «السنن الكبرى» : 9/ 234، وصحح إسناده ابن تيمية في ت: 9/ 234، وصحح إسناده ابن تيمية في «اقتضاء الصراط المستقيم» : 1/ 457.

(6) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (ب) .

(7) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت