فينبغي للمسلم أن يسُدَّ هذا الباب أصلًا ورأسًا، وينفِّر أهله وصغاره [1] من فعله [2] ، فإن الخير عادةٌ، وتجنُّب البدع عبادة.
ولا يقولنَّ جاهلٌ، أفرِّح أطفالي! [ويقول: أخاف أن يأتيهم الموتُ، فيحول بينهم وبين ذلك، وتبقى غصَّة ذلك تجول في قلبي! أنا أصبغ لهم البيض، وأخضبهم بالحناء وأشري لهم الأوراق التي في الصور، وأفرِّحهم حتى لا يبقى في خاطرهم!!] [3]
أفما وَجدْت [يا مسلم] [4] ما تفرحهم به إلا ما يسخط الرحمن، ويرضي الشيطان، وهو [شعار] [5] أهل الكفر والطغيان؟!
فبئس المربي أنت!! ولكن كذا [6] تربيت!
[يا أخي] [7] ما أقواك إن خالفت هواك! وما [8] أغواك إن وافقت هواك! ولا يعني التوبيخ سواك، ما [9] أسقمك وأنت لا تشرب دواك!
(1) في نسخة (ب) : «وأولاده» .
(2) في نسخة (ب) : «من فعل الشيء من ذلك» !!
(3) ما بين المعقوفتين من هامش نسخة (أ) ، وسقط من نسخة (ب) .
(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .
(5) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (ب) .
(6) في نسخة (ب) : «هكذا» .
(7) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة: (أ) .
(8) في نسخة (أ) : «ما» .
(9) في نسخة (ب) : «وما» .