فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 190

11-المشرك يكفر به معبوده يوم القيامة ، قال تعالى: {واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا} [مريم] ، وحتى إبليس يوم القيامة يكفر بأتباعه ، قال تعالى: {وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل} [إبراهيم] . أي: في الدنيا.

أيها القارئ الكريم: هذه نبذة مختصرة من الأدلة رأيت أن أكتفي بها .

فالشرك منبع للكفر والرذائل ألا ترى أن انتشارالسحرة والمنجمين والكهان, وكذا انتشار الزنا ووسائله يكون بسبب وقوع الناس في الشركيات .

وهناك بعض الكتب النافعة في بيان الشرك والتحذير منه مثل كتاب"تيسير العزيز الحميد"و"فتح المجيد"وبقية كتب أئمة الدعوة .

خوف الأنبياء والرسل على أنفسهم

وعلى أتباعهم من الوقوع في عبادة الأصنام

قال تعالى: {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} [إبراهيم ] ، فإذا كان إبراهيم إمام الموحدين يخاف على نفسه من الشرك فمن ذا الذي يأمن على نفسه بعد إبراهيم من الشرك؟ وإذا كان هذا الخوف حاصلا عند نبي الله إبراهيم وهو رسول معصوم فكيف بمن ليس بمعصوم؟ وإبراهيم يخاف على بنيه من الوقوع في عبادة الأصنام وهما إسماعيل وإسحاق نبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت