فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 5 من 190

7-الشرك ما نع من النصر والتمكين والعز والسيادة في الدنيا ، قال تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا} [النور] .

فانظر كيف بين الله أن الإيمان والأعمال الصالحة تكون بترك الشرك بالله ، فلا خطر على عزنا وسيادتنا أعظم من الشرك.

8-رفع الأمان من المجتمعات التي فيها الشرك بالله ، قال تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [الأنعام] ، والظلم هنا هو الشرك ، بدليل ما جاء في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن بعض الصحابة قالوا: يارسول الله وأينا لم يظلم نفسه؟ قال: (( ليس كما تعنون ألم تسمعوا قول لقمان لابنه وهو يعظه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان] .

9-وقال تعالى: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا} [آل عمران ] .

وقال تعالى: {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا} [مريم] .فالشرك يهدد العالم بالدمار .

10-الشرك يبيح دم صاحبه وعرضه لأهل التوحيد ، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله ) )متفق عليه من حديث ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت