فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 4 من 190

وقد قمت بكتابة هذه الرسالة . أسأل الله أن ينفع بها الإسلام والمسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه .

وكتب: أبونصر /محمد بن عبدالله الإمام

اليمن ـ معبر ـ في 13/12/ 1424هـ

الفصل الأول

خطر الإشراك بالله

اعلم أخي المسلم: أن أعظم ذنب يرتكبه العبد هو الشرك بالله ، وقد تكاثرت الأدلة على هذا من القرآن والسنة النبوية قال بعض العلماء: (إن القرآن كله إنما هو في التوحيد والتحذير من الشرك والكفر وتوابعهما) .

ومن المعلوم أن الأدلة إذا تضافرت في أمر من الشر دلت على بشاعته ، وإليك بعض الأدلة على ذلك:

1-قال تعالى: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} [الحج] فالشرك مهلك لصاحبه .

2-وقال تعالى: {وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان] ، فالشرك أفجرالفجور، وأظلم الظلم، وأنكر المنكر، وأقبح القبائح.

3-وقال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما مادون ذلك لمن يشاء} [النساء] ، فالمشرك لا تلحقه المغفرة أبد الآبدين إذا مات ولم يتب إلى الله من الشرك.

4-وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} [التوبة] .فالشرك أنجس النجاسات المعنوية .

5-وقال تعالى مخاطبا لرسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم -: {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر] ، وقال تعالى مخبرا عن أنبيائه ورسله: {ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون} [الأنعام] .فأي شيء أضر على المسلم من أن يحبط الله عمله .

6-وقال تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} [المائدة] . فالشرك يمنع من دخول الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت