لقد شوهت الفرق القبورية بالإسلام عند كثير من أعداء الإسلام شعوبا ودولا، قال صاحب كتاب"التوحيد في مسيرة العمل الإسلامي"ص (70) : (ومن هذه الأضرار أن كثيرا من غير المسلمين لما رأوا أفعال القبورية واعتقاداتهم وتصرفاتهم في هذه الموالد مع مشاركة بعض المنتسبين إلى العلم لهم في هذه الاحتفالات ممن لبسوا العمائم أساءوا الظن بدين الإسلام، وقالوا: لا خير في دين يأمر بهذا ويشرعه لأهله) .
وقال الدكتور موسى الموسوي في كتابه"الشيعة والتصحيح"ص (99) وهو يتكلم عما يجري عند ضريح كربلا: (وقد قيل أن ياسين الهاشمي رئيس الوزراء العراقي في عهد الاحتلال الإنجليزي للعراق عندما زار لندن للتفاوض مع الإنجليز لإنهاء عهد الانتداب قال له الإنجليز: نحن في العراق لمساعدة الشعب العراقي كي ينهض بالسعادة وينعم بالخروج من الهمجية، ولقد أثار هذا الكلام ياسين الهاشمي فخرج من غرفة المفاوضات غاضبا غير أن الإنجليز اعتذروا منه بلباقة ثم طلبوا منه بكل احترام أن يشاهد فيلما وثائقيا عن العراق, فإذا به فيلم من المواكب الحسينية في شوارع النجف وكربلا والكاظمية تصور مشاهد مروعه ومقززة عن ضرب الهامات بالسلاسل وكأن الإنجليز قد أرادوا أن يقولوا له: هل أن شعبا مثقفا له من المدنية حظ قليل يعمل بنفسه هكذا؟) .