فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 32 من 190

قال الشيخ أحمد الباقوري وهو يتحدث عن الوسائل التي يريد أن يستخدمها العدو لاستعمار البلاد التي يريد قال: (وأخيرا اهتدوا إلى إقامة عدة أضرحة وقباب على مسافات في هذا الطريق فأقبل الناس على القباب والضرائح، ظنا منهم أن فيها أولياء . نقلا من كتاب"تحذير الساجد..."ص(162-163) .

ومن خلال هذا الإيضاح يتضح لكل ذي عينين أن أولياء القبورية يختلفون تماما عن أولياء الله .

وخلاصة الكلام: أن قضية تفريخ الأولياء على مستوى العالم الإسلامي قضية لا حدود لها فهي في ازدياد وهي مثل حال الجاهلية قبل الإسلام، فقد كان الجاهليون كلما استحسنوا شيئا عبدوه سواء كان شجرا أو حجرا أو غير ذلك، قال أبو رجاء العطاردي: (كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب ثم جئنا بالشاة فحلبناها عليه ثم طفنا به) أخرجه البخاري في صحيحه 8/ رقم 4376 كتاب المغازي .

وهؤلاء كلما استحسنوا شيئا قالوا هو ولي.

فالله المسؤول أن ينصر هذه الأمة على محاربة الشرك والخرافة ، فمحاربتهم أهم من محاربة اليهود والنصارى.

أخي الكريم: أريد أن أنبهك على ما تخلعه الصوفية من ألقاب على من تسميهم أولياء ومن ذلك الأقطاب والأغواث والأوتاد والأبدال والنقباء والنجباء إلى غير ذلك من هرائهم , وأما منازلهم عند الصوفية فبعضهم بمنزلة جبريل وبعضهم بمنزلة إسرافيل وبعضهم وبعضهم ...إلى آخر تراهاتهم .

تنبيه: وقد قام بحشد تراهات الصوفية حول أوليائهم المدعو يوسف بن إسماعيل النبهاني في (( جامع كرامات الأولياء ) ).

دعاة القبورية شوهوا بالإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت