حجر سنليس: من استصحب منه شيئا ولو وزن قيراط أو أقل لم يظفر به عدوه أبدا ولا يغلبه.
حجر فرسلوس: إذا علقه إنسان لم يزل يتكلم بالحكمة مادام عليه ولا ينسى ذكر الله تعالى ليلا ولا نهارا، وينفع من عين السوء.
حجر مغناطيس: إذا وضع في مكان بطل عنه السحر وهربت منه الشياطين.
حجر مراد: تتبع الشياطين حامله ويعلمونه بما يريد.
حجر يشب: من استصحبه لم يغلبه في الحرب أحد ولا يحاجه أحد .
وفوق قبة البدوي حجر يدعى أن به أثرا لقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يوجد حجر يقدس في الجاهلية في نابلس بفلسطين فلما قوي الجهل في الأمة أطلق عليه (قبر الشيخ العمود) .
وهذه الأحجار قد يطلق عليها الأحجار الكريمة.
وعلى كلٍ حذار حذار من الاعتماد على شيء من الأحجار باسم أنها كريمة ، فكل هذا من الخرافة.
16-تفريخ الأولياء عن طريق بناء قبة وضرائح ليس فيها شيء . فالقاعدة عند العوام إلا من رحمه الله هي (تحت كل قبة شيخ) فمن يسعى لجعل الدنيا مملؤة بالأولياء فلا يعجزه عن أن يقوم ببناء على هيئة قبة ويعمل لها شيئا من النورة والطلاء فتصير وليا، وإذا داوم هو مدة على التسريج والتبخير فذلك الختم على وجود ولي ، وعلى سبيل المثال قبة ابن علوان في يافع العليا (المنارة) كانت تعبد، وقد هدمت، مع العلم أن ابن علوان دفن في يفرس قريب من تعز ،ثم أخرج الإمام أحمد بن يحي حميد الدين رفاته من ذلك المكان وذهب به إلى تعز فوضعه في مكان مجهول كما قام بهدم القبر وتغيير أبواب المسجد كان هذا سنة 1362هـ ولا يزال السدنة يدجلون على الناس أن ابن علوان ما يزال في ضريحه . والأمثلة على هذه بالعشرات بل بالمئات. ويا ويل الناس المجاورين للولي المزعوم إن لم يقوموا بالزيارات والذبح والنذر، وما إلى ذلك من الشركيات، بل لقد استطاع أعداء الإسلام عن طريق تفريخ الضرائح أن يستعمروا بعض البلدان عن طريق تفريخ أولياء لا وجود لهم ، وإليك مختصر ما ذكر عنهم: