فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 30 من 190

14-تفريخ الأولياء عن طريق استخدام الزار الموطئ للرذيلة، الزار هو شيطان من شياطين الجن كثيرا ما يستخدم الزار مع النساء، وهذا الزار هو الموطئ للرذيلة، يقوم هذا الزار بالتسلط على المرأة فيأتي أهلها الحمقى والجهال إلى ساحر من السحرة فيخبرهم أن الزار يطلب التحكيم، وطريق التحكيم هي أن يؤتى بمزمر وتقوم ترقص المرأة أمام الرجال وتحصل منها حركات غريبة من تكشف وتقلب أمام الحاضرين، والشيطان الذي فيها هو الذي يجعلها تصل إلى هذه الأحوال ، فيتخاطب الساحر مع الشيطان فيتكلم الشيطان قائلا: أنا الخادم لفلان ابن فلان ويذكر الساحر الذي أرسله ، أما العوام الحمقى فالساحر عندهم من أولياء الله أو من الأقطاب، أو أو...فينطقه الساحر قائلا: ماذا تطلب؟ فيطلب الزار ـ شيطان من الجن ـ أن يذبح له في رأس السنة مثلا، أو أن تتزين له المرأة بأنواع من الزينة، أو تزور فلانا الساحر في كذا وكذا ، إلى غير ذلك، فيقوم الساحر من باب الدجل ويدعي أن الشيطان قد حكم واحتكم ويجعله في خرقة أو حديد أو...ويقال إن الجني فيها محبوس، هذه هي حقيقة الزار، ويصير هذا الجني مطاعا محترما تنفذ مطالبه رغبة أو رهبة، ويصير وليا لأنه خادم للقطب أو الساحر ، وقد كانت هذه الجريمة منتشرة في اليمن وغيرها ولكنها قلت مؤخرا بحمد الله.

15-تفريخ أولياء عن طريق الأحجار، لقد سفه بعض المسلمين عقولهم حتى بلغ بهم الأمر إلى عبادة الأحجار، وإليك ذكر مجموعة من الأحجار التي حازت عند الجهال ما لا يقدر عليه إلا الله، قال صاحب كتاب"الألوهية في العقائد الشعبية"ص (130) :

حجر البحر: إذا استصحبه إنسان يركب البحر أمن الغرق.

حجر القمر: إذا علق على شجرة أثمرت وينفع من الصرع.

حجر المطر: إذا وضع في الماء تتغيم السماء وتمطر وربما يقع البرد والثلج.

حجر رقوس: إذا تختم به الإنسان زال عنه الهم والحزن.

حجر سبج: من لبس شيئا منه يأمن من العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت