أن هنالك أشجارا يعتقد أهلها ولايتها ويقبلون عليها بالموالد وأنواع من الشركيات، قال صاحب كتاب"الألوهية في العقائد الشعبية"ص (126) : (وأهم النباتات التي يعتقدون ولايتها هي الأشجار الضخمة وأجذاع النخل فإن هذه لو رأوها يقبلونها مثل تلك الشجرة التي تدعى الشيخة خضرة فإن الزائر يجدهم يتبركون بها ويقبلونها فضلا عن ترك أثرهم عليها معلقا بمسمار كما أن كل شجرة غليظة الساق يطلقون عليها سيدي الأربعين ، وأغلب هذه الأشجار من الجميز وكثيرا ما يقومون بعمل موالد لهذه الأشجار، وقال أيضا: (وفي مصر شجرة عتيقة في جهة المطرية يجئ إليها الناس مسلمين ونصارى ويتبركون بها وهي المسماه شجرة العذراء، وذكر أمثلة أخرى لا يتسع هذا المختصر لبسطها.
13-تفريخ الأولياء عن طريق ادعاء أثر من آثار بعض الصالحين كحذاء أو عمامة، أو راية، أو مكان جلس فيه، أو نظرة نظرها، أو حجرة حملها، أو شجرة استظل تحتها فهذه تعظم بدعوى أنها أولياء، وعلى سبيل المثال ما ذكره الشيخ/ المجذوب قال: (إن في اللاذقية حظيرة يقال إنها مدفن الفرس التي كان يركبها الولي المغربي...لا تزال حتى اليوم تزار وتبخر) انظر"الانحرافات العقدية"وكالحجرة النبوية المزعومة في حلب ، المصدر السابق ص (278) وكالخرقة الصوفية التي تدعيها الصوفية، وغير ذلك.